لماذا أكتب الآن؟ استعادة القيمة في عصر الضجيج الرقمي
مفارقة المحتوى في 2026 في ظل انفجار المحتوى منخفض الجودة المولد آليًا، غرق الفضاء الرقمي بنصوص بلا سياق أو هوية، يمكننا أن نسمي ذلك ”التلوث الرقمي“ لينكد إن: تحول إلى ساحة لتفخيم الخبرات الزائفة وتسويق السيرة الذاتية بدلًا من مشاركة المعرفة. إكس: أصبح منصة القوائم المكررة (أهم 7 أشياء، أهم 10 أشياء…) التي تفتقر للتجربة الحقيقية. يوتيوب: انقلب إلى منصة إعلانية مغلفة بنصائح و”تجارب براقة“ لا تُسجّل إلا الجانب الإيجابي، دون كشف ما حدث خلف الكواليس. لماذا المدونة الآن؟ قد لا يبدو إطلاق مدونة في عصر الذكاء الاصطناعي قرارًا منطقيًا، فمن يقرأ سوى نماذج الذكاء الاصطناعي التي تتدرب؟ لكن هذا غير صحيح. ...